(جابها الله) أم (جهنم) ؟؟!!

كتبهامحمد الإدريسي ، في 25 مايو 2008 الساعة: 15:08 م

إنها جيم سيارات الجماعة التي يختلف تأويلها من مستشار إلى آخر
 
 فهناك مستشارون ورعون متقون تربوا على مثال عمر بن عبد العزيز والشمعة في جلساتهم، وحاولوا التورع عن المال العام ما أمكنهم،  والاقتداء بابن عبد العزيز ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. فجعلوا سيارة الجماعة لقضاء مصالح الجماعة فقط، وهناك من تورع واتقى الشبهات فرفضها أصلا واستراح .
 يقول أحد إخواننا المستشارين : (كيف لي أن آخذ هذه السيارة وأنا لم أمتلك سيارة قط؟؟!! إني أرى جيمها التي ترونها (جابها الله) جهنم). وعندما يصر عليه إخوانه يقول لهم: (هل إذا كنت مارا ووجدت زوجتي وأولادي في الشارع سأتركهم يمشون وأنا في السيارة؟؟ لا. بالطبع سأحملهم وهذا حرام. إذا لا حاجة لي بالسيارة. عندي دراجتي النارية سآتي عليها وأعود عليها).

 وهناك نموذج آخر لمستشارين منا نسوا أو تناسوا ما تربوا عليه وما طالبوا به غيرهم من ورع يضاهي ورع ابن عبد العزيز، وسقطوا وغرقوا في الشبهات بل حتى المحرمات. فجعلوا سيارة الجماعة كأنها ملك لهم، يسوقها الأخ الكريم لزيارة قريب له، وتذهب بها زوجته الكريمة لقضاء مصالحها، بل ويتجرأ بعضهم إلى القدوم إلى الجلسات التربوية (التي يحضرها نادرا) بسيارة الجماعة، ويخرج بها يوم الأحد مع أسرته إلى الغابة، وهو يتوفر على سيارتين غيرها ولا حول ولا قوة إلا بالله. والمؤسف أن هذه الأشكال ليست قليلة بل هي منتشرة ومعروفة ومن شخصيات قيادية معروفة. وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم…

 وما سيارة الجماعة إلا مثال يقاس عليه هاتف الجماعة وما جاوره

علينا أن نحزم أمرنا ولا نتساهل مع هذه الأشكال ولا نغفلها بل نقول لا وبملء أفواهنا ونحتج ونسمع صوتنا لأن السيل بلغ الزبى.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر