إنها جيم سيارات الجماعة التي يختلف تأويلها من مستشار إلى آخر
فهناك مستشارون ورعون متقون تربوا على مثال عمر بن عبد العزيز والشمعة في جلساتهم، وحاولوا التورع عن المال العام ما أمكنهم، والاقتداء بابن عبد العزيز ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. فجعلوا سيارة الجماعة لقضاء مصالح الجماعة فقط، وهناك من تورع واتقى الشبهات فرفضها أصلا واستراح .
يقول أحد إخواننا المستشارين : (كيف لي أن آخذ هذه السيارة وأنا لم أمتلك سيارة قط؟؟!! إني أرى جيمها التي ترونها (جابها الله) جهنم). وعندما يصر عليه إخوانه يقول لهم: (هل إذا كنت مارا ووجدت زوجتي وأولادي في الشارع سأتركهم يمشون وأنا في السيارة؟؟ لا. بالطبع سأحملهم وهذا حرام. إذا لا حاجة لي بالسيارة. عندي دراجتي




























